وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٧وللبخاري في الأدب عن معقل بن يسار يرفعه، من أماط أذىً عن طريق المسلمين كتب له حسنة ، ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة، ولأحمد ومسلم عن أبي هريرة يرفعه : " مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين ولا يؤذيهم فأدخل الجنة"(1) .
*التخريج:
من حديث أبي هريرة:
? البخاري، في الأذان، باب فضل التهجير إلى الظهر، ص140، برقم652، بلفظ: "بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له".
? ومسلم، في البر والصلة والآداب، باب فضل إزالة الأذى عن الطريق، ص1114، برقم1914، بمثل لفظ البخاري.
? وابن حبان كما في الإحسان، فصل من البر والإحسان، 2/294، برقم536، بمثل لفظ البخاري.
? ومالك في الموطأ، في صلاة الجماعة، باب ما جاء في العتمة والصبح، ص103، برقم137، بمثل لفظ البخاري.
? والترمذي، في البر والصلة، باب ما جاء في إماطة الأذى عن الطريق، ص544، برقم1958، بمثل لفظ البخاري.
? وأحمد، مسند المكثرين، ص769، برقم10909، بمثل لفظ البخاري.
كتاب الأيمان والنذور – باب الآداب
* الحديث التاسع والعشرون: أبو عبيدة عن جابر قال بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( قال الله تعالى: من وصل رحمه فقد وصلني ومن قطع رحمه فقد قطعني))(2) .
* التعليق:
قال الإمام السالمي: " الحديث روى معناه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة، ولمسلم أيضاً معناه عنه من وجه آخر ولأبي داود عن عائشة"(3) .
* التخريج:
أولاً: من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - :
? البخاري، في الأدب، باب من وصل وصله الله، ص1161، برقم5988، بلفظ " إن الرحم شجنة من الرحمن فقال: الله من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته".
? ومسلم، في البر والصلة والآدب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، ص1094، برقم2554، بنحوه.
ثانياً: من حديث عائشة رضي الله عنها: