وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب بدر بن خميس بن راشد السعيدي

وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦

? لامتياز الكتاب بعلو إسناده مما جعل الإباضية يعتمدون عليه كثيراً.

*منهجية الباحث:

? قمتُ أولاً بكتابة نبذة عن الإمام جابر بن زيد؛ لأن البحث متعلق به، وترجمت له ترجمة بسيطة منعاً من التكرار، لكثرة من ترجم له وكتب عنه.

? ثم أفردتُ فصلاً آخر، تحدثتُ فيه عن المرسَل وحجيته عند العلماء، وبكون البحث عن المراسيل كان لا بد مني أن أتحدث عن المرسَل ولو بنذة بسيطة، ولم أتطرق إلى مراسيل الصحابة؛ لأن البحث متعلق بالإمام جابر بن زيد (ت:93هـ) وهو تابعي كبير.

? ثم ذكرتُ في هذا الفصل بعض أسباب المرسل ( الأسباب المتعلقة بمرسل الثقة) أما مرسل غير الثقة فلا شأن لها في هذا البحث.

? وبعد هذا كله قمتُ بوصل الأحاديث من غير طريق الإمام جابر، وذلك بتخريج الحديث وبذكر المتابعات والشواهد –إن وجدت- ، وتخريجي للأحاديث ليس على سبيل الحصر وإنما أقتصر على بعضها، لأنها أدت الغرض وهو الوصل، فتأمل.

? ثم ذكرت تعليق الإمام السالمي – إن وجد- على الحديث، وأحياناً أزيد تعليقاً من عندي إذا دعت الحاجة إليه، وهذا قبل ذكر تخريج الحديث.

? وفي التخريج رتبتُ الصحابة على الحروف الهجائية، ثم رتبتُ الكتب كالتالي:

1. صحيح البخاري.

2. صحيح مسلم.

3. الموطأ للإمام مالك.

4. صحيح ابن خزيمة.

5. صحيح ابن حبان.

6. المستدرك على الصحيحين.

7. سنن أبي داود.

8. سنن الترمذي.

9. سنن النسائي.

10. سنن ابن ماجه.

11. سنن الدارمي.

12. مسند أحمد.

13. والباقي من الكتب رتبتها على حسب وفاة مصنفيها.

? وكذلك إن وُجِدَ تعليقٌ من أحد الأئمة على حديثه ذكرته، كالحاكم في المستدرك وتعليق الذهبي عليه، وكالترمذي.

? قد استفدت من الدراسات الأخرى في علم الحديث خاصة في الإحالات، ولم أشر إلى تلك الدراسات، وإنما أرجع إلى المصادر الأصلية على حسب المنهج العلمي.

*خطة البحث:

جعلت البحث في ثلاثة فصول:

*الفصل الأول: نبذة عن الإمام جابر بن زيد:

وفية أربعة مباحث:

٦ / ٦٥