آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

وشاب دخل البيت نهاراً فرأى ما لا يسرّ من علاقة أبيه بأمه ! فلما اجتمعوا في الليل: سأل أباه عما كان يفعل بأمه ؟! فأخذت أمه تحثو عليه التراب!

لقد كانوا في غنى عن ذلك السؤال !

وربما يظن بعض الناس أن الطفل لا ينتبه، بينما هو شديد الملاحظة، حادّ النّظرة، ربما يَخزن المعلومات فتكون الفضيحة وقت إبراز ذلك المخزون !

وربما تمنّت المرأة أو تمنّى الرجل وقتها أن الأرض انشقّت وابتلعته ولم يسمع عَرْضَ تلك الفضيحة، ولم يسمع ذلك القول على الملأ !

الطفل فطرته سليمة، فيجب أن تبقى على هذا النقاء، وأن يُحافظ على ذلك الصفاء، لا كما يدعو إليه من لا خلاق له بوجوب تعليم الأطفال الجنس، ويزعمون أنه من باب تثقيف الأطفال !

ولذلك في المدارس الأوربية – غالباً - لا توجد أبواب للمراحيض في المدارس !

فيذهب الحياء ويذهب معه كل خُلُق فاضل، وينشأ الذكور والإناث على حياة بهيمية لا تُتستر فيها عورة، ولا يُستحيا فيها من إبداء سوءة !

إن لباس نساء سلف هذه الأمة في البيوت يُغطي الساقين والذراعين، ولا يظهر منها إلا ما يظهر حال المهنة والخدمة، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

١٢٠ / ١٢٠