الآيات المتشابهات لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣كثيراً ما يشد الذين ينكرون المجاز وينكرون التأويل في النزول ويقولون لابد من اعتقادات الله سبحانه وتعالى ينزل نزولاُ حقيقياً آخر كل ليلة عندما يبقى الثلث الأخير من الليل إلى سماء الدنيا فيقول هل من مستغفر فأغفر له بحسب ما جاء به ظاهر الحديث ولم يتفكروا أن الحديث لو حمل على ظاهره لأدى إلى اضطراب الناس خصوصاً في هذا العصر الذي اكتشفت فيه الناس طبيعة الكرة الأرضية وإن الليل والنهار متلاحقان في الكرة الأرضية ﴿ يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا ﴾ يتلاحقان باستمرار فما من وقت من الأوقات إلا في جزء من الكرة الأرضية ثلث الليل ما من لحظة من اللحظات إلا في جزء من الكرة الأرضية ثلث الليل إذا باعتبار أي ليل إذا بقي الثلث من الأخير من الليل ينزل الله سبحانه وتعالى نزولاً حقيقيا إلى سماء الدنيا وينادي بهذا النداء بإعتبار أي ليل هل بإعتبار ليل سكان استراليا واليابان والصين مثلاً أو ما بعد ذلك ، ما كان عربي ذلك من البلدان كالهند أو البلد نحن هنا أو ليل أهل الحجاز أو ليل أهل مصر أو ليل أهل أوربا أو ليل أهل أمريكا أنا بنفسي كنت في لوس أنجلوس وكنت مؤقتا ساعة بنفس توقيت هذه البلاد وكنت أتابع الأوقات فإذا غروب شمس يوم الخميس هناك هو نفس طلوع شمس يوم الجمعة هنا فضلا عما بعد ذلك في الأماكن التي هي أناى كجزر هاواي فإذا الليل والنهار يلفان في هذه الكرة الأرضية باستمرار وإذا حمل الحديث على ظاهره وقيل إن اعتقاد ذلك أمر ضروري لابد فيه وإنه من صميم الإسلام فإنه يؤدي ذلك عن لا يمكن إن لفهم الإسلام إلى الاضطراب وقد يؤدي به ذلك والعياذ بالله إلى الارتداد عندما يرى هذه الحقائق العلمية الكونية نكذب ذلك .