الحديث القرآني عن الجنين: علم تكوين الجنين وما جاء في الآي المبين في لقاء مقدس محمد بن حمو أبو العلا

كتاب الجنين

الجزء ١ · صفحة ٤

في مخطوط بردي " Papyrus" للقرن الثالث قبل الميلاد وفي كتابات متفرقة في معابد عهد مؤخر نرى الجنين متكوِّنا من بذرة ذكر خارجة من العظم قبل أن يكتسب من الأنثى ما يخص اللحم والسائلات. هذا ما أدلت به "كاتي سبيسر cathie spieser " في ملتقى "فريبور fribourg " الدولي في أكتوبر 2004.

أما "كلود غليان claude galien" الطبيب اليوناني المولود في 131 ميلادي فقد راجع علم أجنّة الحيوان كما درسه "هيبوكرات hippocrate" وقسمه إلى أربعة: نوع من المني في البداية، ثم شكل جسد فيه دم، ثم هيكل ذو ثلاثة أجزاء، ثم ظهور الأطراف.

في سجلات بيزنتينية لم يمثل الجنين إلا في حالتي عيد البشارة annonciation وعيد زيادة العذراء visitation، حين نرى صورة المسيح عليه السلام طفلا و"جان باتيست jean baptiste" في بطني أمهاتهما(1).

في القرن الخامس عشر رسم "ليونار دوفانسي leonard de vinci" جنينا في رحم. أما الطبيب العربي "منصور بن إلياس" فقد مثَّل في كتابه "تشريح المنصور" جنينا في رحم امرأة.

لكن الدراسات العلمية للجنين لم تبدأ إلا في القرن التاسع عشر وانطلاقا من بيض الدجاج تحقَّق أن الجنين في أصله متكوِّن من خلايا وأمكن التقدم التقني على كشف الجنين في التصوير بالصدى، وفي هذا القرن الواحد والعشرين يدور الحديث حول حالته الشرعية.

الفصل الأول

تعريف بالتشبيه

(1) . إلزابات يوتا elisabeth yotha ، مؤتمر فريبور.

٤ / ٥١