كتاب الجنين
الجزء ١ · صفحة ٥ژ چ چ چ ? ? ? ? ? ?ژ (العلق: 1 - 2) بهاتين الآتين بدأ الوحي القرآني وبدأت الإشارة إلى تكوين الجنين في صيغة، فكلمة "علق" قد تعني الاتصال وقد تكون أيضا مشتقة من "علقة" (الدودة) وتشبيه الجنين بالعلقة نجده مرسوما في كتيب: "دليل مختصر لفهم الإسلام" "دار السلام" في "يوستن" بالولايات المتحدة ــ فنجد في الرسم 01 صورة "العلقة" وصورة الدودة مصاصة الدماء وبينهما تشابه تام، والكل في كتاب المؤلفين moore و ersault .
الرسم01
تبدأ الخلية الأولى "الزيجة" في انقسامها التكاثري وتتجمع الخلايا في كتلة. تتجوف هذه الأخيرة لتصبح "بلاستوسيست Blastocyste" الذي سيلتصق ليكسب الغذاء كما تفعله الدودة مصاصة الدماء مع فريستها.
هذا التكتُّل الخلوي مكوَّن من خلايا سطحية نسميها "تروفوبلاست".
ثم "سنسيتيوتروفوبلاست " synciytiotrophoblaste الذي يتوغل في جدار الرحم بين الشرايين، تفقد هذه الشرايين بعض أليافها لتصبح مجرد قنوات متسعة على الدوام لتحقق سريانا دمويا ملائما للحمل.
وكذلك تفعل "العلقة" إذ تتشبث بغرز معاليقها فتفرز "إنزيمات" تمنع تجمد الدم لتضمن التغذية لمدة قد تتواصل إلى سنتين (المدة المحددة للرضاعة التامة لدى البشر).
ما بعد العلقة تتلوه الآية 5 من سورة الحج: ژڑ ڑ ک کک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? … ? ? ? ں ں ? ? ?ژ (الحج: 5)
الرسم 02
لو فتحنا الكتاب " The developing Human" للمؤلفَين الآنف ذكرهما لوجدنا في الصفحة 79 رسما لجنين في يومه 25 - 26 وهو متشبت بجدار الرحم، ورسما لقطعة علك ممضوغة. التشابه بين الصورتين مذهل حقا (انظر الرسم 02).
هذا التشبيه الذي يركز عليه صاحب الكتاب ويعتبره آخرون دليلا " للإعجاز العلمي في القرآن الكريم" لا يصور في رأيي إلا ظاهرة جامدة، وعلينا أن نولي انتباهنا للجانب الديناميكي في الوصف القرآني:
فالمضغة تمثل مرحلة في التطور: