القرآن مصدر هداية للبشرية لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦أجميعن، أسأل الله سبحانه أن يوفق المسلمين جميعاً لذلك، نقول: اللهم إنا نسألك بأننا نشهد بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوءاً أحد، نسألك ربنا أن لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته، ولا عيباً إلا أصلحته، ولا غماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفسته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا مريضاً إلا عافيته، ولا غائباً إلا حفظته ورددته، ولا ضالاً إلا هديته، ولا عدواً إلا كفيته، ولا دعاءٍ إلا إستجتبه، ولا رجاءٍ إلا حققته، ولا بلاءٍ إلا كشفته، ولا سائلاً إلا أعطيته، ولا محروماً إلآ رزقته، ولا جاهلاً إلا علمته، ولا حاجةً إلا من حوائج الدنيا والأخرة هي لك لنا رضى ولنا الصلاح والمنفعة إلا قضيتها في يسر منك وعافية. اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأقطع دابر أعداء الدين وألف بين قلوب عبادك المؤمنين كقلب الرجل الواحد إنك ربنا على كل شيء قدير، وإنك بالإجابة جدير، فإنك نعم المولى ونعم النصير وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- مقدمة
2- لماذا كان لليلة القدر كل هذا الشرف؟
3- القرآن كلام لا يرقى إليه كلام.
4- القرآن يخبر . . . فهل من مخبر؟
5- سئمت البشرية . . . إليكم البديل.
جمادى ثان ذو القعدة بين علومنا وعلومهم