خلاصة عن نظام تحفيظ القرآن الكريم بوادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٦ثالثا- التفرُّغ في العطل (استغلال العطل) : يستغل كثيرٌ من الطلبة فترة العطلة الصيفية والعطل الفصلية للتفرُّغ كُلِّيَّة لحفظ نصيب معتبر من القرآن
ويحرص عند عودته إلى دراسته على المحافظة على النصيب المحصَّل عليه خلال عطله، ليكمل المشوار في العطل التالية، وهكذا العمل حتَّى يتمَّ حفظ القرآن كاملا
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : د. محمد بن صالح ناصر في 30-05-2003 11:41 PM:
التركيبة البشرية
أوَّلاً- البلدان : تتميَّز القرارة بكونها مركز استقطاب للراغبين في حفظ كلام الله تعالى، يفدون إليها من شتى مدن الجزائر(1) ، وبخاصة من وادي ميزاب ووارجلان. إضافة إلى إقبال أبنائها الكبير على مائدة القرآن الكريم
ثانيا- وللإناث نصيب: لا يقتصر الاهتمام بالقرآن على جنس الذكور، فللإناث نصيب غير يسير من هذا الحظِّ، وقد تنامت عنايتهنَّ بحفظ القرآن في السنوات الأخيرة. ولم يعق بعضهنَّ عن هذه المهمَّة الشواغل المنزلية، ولا المسؤولية الزوجية
ثالثا- اختلاف المستويات والأعمار: عمَّ الاهتمام بحفظ القرآن مختلف شرائح الشباب ومستوياتهم وأعمارهم
ففيهم تلاميذ المتوسط، والثانوي، وطلبة الجامعات؛ وفيهم العمال، والموظَّفون، وما بين ذلك درجات.
------------------------------------
1- أحيانا يفد بعض الطلبة من خارج الجزائر كتونس وسلطنة عمان وزنجبار
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : د. محمد بن صالح ناصر في 30-05-2003 11:47 PM:
النظام الزمني
المتفرِّغ للقرآن الكريم يدرس سبع ساعات يوميا، ويعتمد على مراعاة التناوب بين ساعات الدراسة وفترات الراحة، للمنتمين إلى النظام الداخلي في داخلية الحياة
فهذان نموذجان للتنظيم اليومي
أوَّلاً- خلال السنَّة الدراسية