خوف اليهود من خلال القرآن الكريم صالح بن بشير بوشلاغم

خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٦

غير أن الخوف قد يحيد عن هذا الطريق فيكون عامل هدم لا عامل بناء، فيثبط من عزائم المرء ويجعل منه شخصا خاملا، سلبيا في تعامله مع الناس والحياة، وقد يصل إلى أن يخاف من كل شيء، فالخوف سلاح ذو حدين حسب نوعه: خوف موضوعي طَبَعي(1) إيجابي بنّاء، وخوف شخصي مرضي سلبي هدّام وهو ما يسمى بـ " الفوبيا". جاء في الموسوعة: "فالخوف أحد مقومات حياتنا السوية، إنه يفيد بيولوجيا في شحذ الانتباه لسرعة إدراك الخطر وتداركه. فيطلق الطاقة اللازمة لمجابهة الموقف واتخاذ الاحتياطات المتسمة بالحرص والحذر…فالخوف هو الذي دفع الأفراد إلى أن يتحدوا ويتعاونوا في مواجهة الشدائد وجعلهم يكوِّنون الجماعات فالمجتمعات لتبادل الحماية وكسب الأمن والقضاء على الخوف."(2)

1- الخوف الطَبَعي (الموضوعي):

(1) - من الأخطاء الشائعة القول "فعيلي" عند إرادة النسبة إلى وزن "فعيلة"، فالصحيح أن يقال "فَعَلي"، مثل: عَقَدي (نسبة إلى العقيدة)، طبعي (نسبة إلى الطبيعة)، ولا يقال: عقيدي، طبيعي. وقد نبهني إلى ذلك مشكورا أستاذ الترقيم والإملاء.

(2) – موسوعة علم النفس الشاملة، Edit Creps international، بيروت، 1998-1999. 5/157.

١٦ / ١١٩