خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٦هو خوف من شيء أو عمل ما دون مبرر أو سبب مفهوم(1) ، وينشأ داخل الفرد مرتبطا بالغريزة، فالعاديون من الناس يهابون الظلام، ويتحاشون مواجهة الحيوان المفترس، ويتقززون من الحشرات أو يخشون التلوث بالميكروبات، ويتفادون الأماكن المقفلة لضيقها، وخطر عبور الأماكن المتسعة لازدحام حركتها، أما أن تكون مواجهة أحد هذه المواقف أو الأشياء -بل حتى قبل المواجهة ولمجرد التفكير- مصدر فزع للنفس، وفرقا للقلب يستتبع أعراض الانفعال الحاد فهذا هو المرض(2) .
ويصاحب الخوف المرضي نوبات قلق وأعراض جسمية منها:
1- زيادة معدل ضربات القلب والألم حوله.
2- صعوبة التنفس والإحساس بالاختناق.
3- الشعور بالغثيان والعرق وبرودة الأطراف.
4- دوار الرأس والصداع.
5- الحاجة إلى التبول أو التبرز(3) .
6- شحوب الوجه.
7- زيادة الشد العضلي(4) .
أقسام الخوف المرضي:
قسم علماء النفس الخوف المرضي بالنظر إلى ما يخاف منه إلى أنواع منها:
1- الخوف من الأماكن المرتفعة (Acro-phobia)
2- الخوف من الأماكن المفتوحة والشوارع (Agra-phobia).
3- الخوف من الزوابع الرعدية (Astra-phobia).
(1) - يوسف ميخائيل أسعد: قاموس علم النفس، دار غريب، القاهرة، 1998م. ص11. وهناك تعريفات كثيرة ولكنها غير دقيقة في ضبط المفهوم المقصود من الخوف المرضي، مثال ذلك: "الخوف المرضي: هو حالة شعورية مصحوبة بانعكاس عضوي على وظيفة أغلب أجهزة الجسم من تسارع في ضربات القلب، وضيق في التنفس، واضطراب في عمل جهاز الهضم والأعصاب والعضلات، وعملية إفراز الغدد وغيرها". عدنان الشريف، مرجع سابق، ص67.
فنلاحظ أن هذا التعريف لا يميز بين انفعال الخوف وغيره من الانفعالات التي تسبب هذه التغيرات كالغضب مثلا.
(2) - موسوعة علم النفس الشاملة، 5/156-157.
(3) – المرجع السابق.
(4) - خليفة - عبد الله، مرجع سابق، ص231.