خوف اليهود من خلال القرآن الكريم صالح بن بشير بوشلاغم

خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٠

عند طرق موضوع تسمية بني إسرائيل أو اليهود تتبادر إلى الذهن مسميات عدة هي: بنوإسرائيل، اليهود، العبريون، الصهاينة، ولم يرد في القرآن من هذه التسميات سوى الاسمان الأولان، فأحيانا يسميهم اليهود وأحيانا يطلق عليهم اسم بني إسرائيل، فما أصل تسميتهم ببني إسرائيل وما أصل تسميتهم باليهود ؟، وهل هناك فرق بين التسميتين في المصطلح القرآني؟(1) .

1- بنو إسرائيل:

تتكون كلمة "بنو إسرائيل" من شقين:"بنو" و"إسرائيل". ووردت كلمة: " بنو إسرائيل" 41 مرة في القرآن الكريم، مرة على الرفع: "بنو إسرائيل"، و40 مرة على النصب أو الجر: "بني إسرائيل"(2) .

بنو:

معناها: بنون، حذفت النون للإضافة، مفردها ابن، والابن: الولد(3) . وقيل إنه سمي به لكونه بناء للأب لأنه الذي بناه وجعله الله سببا لإيجاده(4) .

إسرائيل:

وردت كلمة إسرائيل مرتين في القرآن الكريم دون نسبة البنوة إليها:

1- ﴿ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ ، [سورة آل عمران: 93].

(1) – مما يستغرب له اعتماد بعض الباحثين على التوراة في حين أن الباحث لا يمكنه أن يستخلص ما سلم من تحريفهم من غيره ما لم يثبت القرآن شيئا من ذلك، ولا يعني ذلك المنع من نقد ما جاء فيها من أخبار ولكن المحظور هو الاعتماد عليها.

(2) - الأصفهاني، مرجع سابق، ص60.

(3) – ابن منظور، مرجع سابق، 14/89.

(4) – زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري: الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة، تح: مازن المبارك، دار الفكر المعاصر، بيروت، 1411هـ. 1/30.

٣٠ / ١١٩