خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٩بينما يختلف الخوف عن القلق في بعض الأمور:
1- الخوف رد فعل لخطر حاضر أو موجود غالبا أما القلق فهو رد فعل لشيء متوقع أو متخيل.
2- يميز فرويد (Freud ) بين هذين الانفعالين في ضوء ما أطلقه على الخوف بأنه القلق الموضوعي، في حين أطلق على القلق اسم القلق العصابي، فالشخص الخائف يكون خوفه محددا من شيء بعينه، أما الشخص القلق فهو أكثر تشتيتا وإرباكا.
3- يميز سبيلبرجرSpielberger) ) بين الخوف والقلق كحالة وبين الخوف والقلق كسمة.
4- انفعال القلق أكثر دواما وبقاء من الخوف، لأن الخوف متى انطلق في سلوك مناسب استعاد الفرد توازنه وزال خوفه أما القلق فهو خوف معتقل لا يجد منصرفا.
وبوجه عام فإن المتأمل لعلاقة الخوف بالقلق يجد أنه بالرغم من تعامل بعض الباحثين معهما على أنهما نمطين مختلفين، فمعظم الباحثين يستخدم المصطلحين على الترادف(1) ، ويرى الباحث أن هناك فرقا بين الخوف والقلق كما مر.
الفصل الثاني: تسمية اليهود في القرآن الكريم ووجودهم العالمي اليوم.
أولا: تسمية اليهود في القرآن الكريم:
1- بنو إسرائيل.
2- اليهود.
ثانيا: لماذا نادى القرآن الكريم اليهود ببني إسرائيل ؟
ثالثا: الوجود اليهودي في العالم اليوم.
الفصل الثاني: تسمية اليهود في القرآن الكريم ووجودهم العالمي اليوم.
أولا:تسمية اليهود.
(1) - خليفة - عبد الله، مرجع سابق، ص230-231.