خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤3- عدم وجود دراسات متخصصة في هذا الجانب فحسب، فلم أجد كتابا متفردا تناول هذا الجانب بالدراسة والتحليل ولو اعتمادا على مصادر غير القرآن الكريم، والتعرض لخوف اليهود يأتي عرضا ضمن الحديث عن اليهود.
رابعا: إشكالية البحث:
يصبو هذا البحث إلى الإجابة على إشكالية رئيسة بجانب بعض الإشكاليات المرتبطة بها، إشكالية البحث الرئيسة هي:
مع كثرة تداول نسبة الخوف لليهود والاستدلال بالقرآن الكريم على ذلك، حتى أصبح شائعا أن الخوف لصيق باليهود، وصفة ملازمة لهم لا تفارقهم أبدا، وكون الخوف لا يحصل للمرء إلا في ظروف معينة ويزول بانتهاء تلك الظروف، يتساءل المرء: هل صحيح أن القرآن الكريم أعطى هذا التصور، الذي يقرن الخوف باليهودي كيفما كان ؟ أم أن هناك أسبابا أخرى هي التي سببت الخوف لليهود ؟
وتتولد عن هذه الإشكالية الرئيسية إشكاليات:
- أهذا الخوف عقوبة خاصة لليهود جراء ماض تاريخي معين ؟ أم أنه سنة من سنن الله، وقانون إلهي ينطبق على اليهود وغيرهم ؟
- كيف نتقبل أن اليهود خائفون مع أنهم يتجرأون على غزو أوطاننا وتشريد شعوبنا، وفعل ما تمليه عليهم أنفسهم من إشاعة للفساد وتخريب للأوطان دون تراجع ولو في قرن الأمم المتحدة والقانون الدولي ؟
- ماذا يستفيد المسلمون عندما يقرأون خوف اليهود في القرآن الكريم ؟
خامسا: مراجع البحث والمنهج المتبع فيه: