خوف اليهود من خلال القرآن الكريم صالح بن بشير بوشلاغم

خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥

إن عنوان البحث يفرض على الباحث الالتزام بذكر خوف اليهود حسب التصور القرآني لهذا الموضوع، دون استناد إلى غير القرآن الكريم فيما لم ينص عليه القرآن الكريم، فلا يأتي الباحث بقضية خارجة عن القرآن الكريم عند معالجة إشكاليات البحث، إلا فيما يكون تأكيدا للمفهوم الذي بينه القرآن الكريم، مما ورد في السنة أو قاله علماء التفسير في الموضوع، وهذا حتى يلتزم بالأمانة العلمية في توضيح التصور القرآني لخوف اليهود دون زيادة أو نقصان، كما أنه لا يهمل محاولات السابقين في الوصول إلى تصور متكامل عن هذا الموضوع، فاستفاد الباحث من كتابات السابقين، وآراء المفكرين التي يجب أن لا نبخسها حقها أيضا في محاولتها لفهم القرآن الكريم. فكانت المنهجية:

1- جمع الآيات المتعلقة بالموضوع.

2- فرز الآيات التي هي نص في الموضوع عن غيرها.

3- محاولة فهم الآيات القرآنية والربط بينها بالاعتماد على كتب اللغة وتفاسير العلماء.

4- مطالعة ما يتصل بالموضوع من كتب السيرة أو قصص الأنبياء.

5- تصنيف المعلومات المجموعة وكتابة فقرات البحث.

وقد اعتمد الباحث في جمع الآيات القرآنية على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم أحيانا، وعلى الأقراص الإلكترونية وبعض البرامج غالبا، أما في اللغة فقد اعتمد الباحث مختار الصحاح ولسان العرب والقاموس المحيط، وفي التعريفات الاصطلاحية على معجم مفردات القرآن الكريم للراغب الأصفهاني، وفي التفسير كان الاعتماد غالبا على تفسير "في ظلال القرآن" لسيد قطب، نظرا لكونه يعتمد التحليل ولما هو معلوم من تصويره الفني البارع، أما في السيرة فكان اعتماد الباحث على سيرة ابن هشام، والسيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة لأبي شهبة، نظرا لربطه السيرة بالقرآن الكريم، دون إغفال جانب كتب علم النفس فيما يختص بتعريفات الخوف عند علماء النفس.

سادسا: صعوبات البحث:

٥ / ١١٩