بعض الأخطاء الواقعة في الزواج=وقفات حول الزواج المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٣٢هذا ونفسُ التّقلِيد لأعداءِ الله ما هو إلا رَمْزُ مُوالاتِهم، ومُوالاتُهم مُحرَّمَةٌ بِالنّصوصِ القاطِعة، بل هذه المُوالاة تُفضِي إلى أمْرٍ خطِيرٍ والعياذ بِالله، لأنها تُفضِي بِصاحبِها إلى الارتِدادِ عن دِينِ الإسلام .. الله-تبارك وتعالى-يَقولُ في كتابِه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [ سورة المائدة، الآية: 51 ]، ثُمَّ بَيَّن أنّ هذه المُوالاة تَنشَأ عن مرض نفساني، فقال: ﴿ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴾ [ سورة المائدة، الآية: 52 ]، ثُمَّ بعدَ ذلك يُخاطِبُ هذه الأُمّة مُحذِّرًا إياها مِن الارتداد ومُبَيِّنًا عاقبةَ هذا الارتداد، عندما يَقول: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [ سورة المائدة، الآية: 54 ]، ثُمَّ بعدَ ذلك يُبَيِّن لِمَن تَكونُ مُوالاةُ المُؤمِن، فيَقول: ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ [ سورة المائدة، الآية: 55 ]، ثُمَّ يُبَيِّنُ عاقبةَ هذه الموالاة وهذا التّرابُط بيْن المؤمِنين، فيَقول: { وَمَن