بعض الأخطاء الواقعة في الزواج=وقفات حول الزواج المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٣٣يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } [ سورة المائدة، الآية: 56 ].
فإذن هذهِ الدِّبْلَة هي مِن جُملةِ التّقلِيدِ الأعمى، والتّقلِيدُ الأعمى هو مِن رموزِ هذه المُوالاة التي تَكونُ بيْن الإنسانِ الضّعِيف وبيْن الكَفَرَة، وقد تَجُرُّ هذه المُوالاة إلى الارتداد عندما يَستمِرُّ فيها الإنسانُ شيئا فشيئا، لأنّ الإنسانَ مِن عادتِه أن يُقلِّدَ مَن يُحِبُّه ومَن يُعَظِّمُه ومَن يُجِلُّه، ثُمَّ هذا الحُب وهذا التّعظِيم وهذا الإِجْلال كلٌّ منها يَدعُو شيئا فشيئا إلى الاستِرسالِ في الإتِّباع حتى يَنْفَرِطَ العَقْد ويَخْرُجَ الإنسان عن دائرةِ الإسلام نِهائيا والعياذ بِالله.
س4: ما حكمُ الأفعالِ التالِية ؟ التي يَفعلُها النّاس في هذه البلدان ليلةَ الزواج:
-قراءة الآيات العَشْرِ الأُولَى مِن سورة النّور.
ج: أمّا إن كان الزَّوجُ نفسُه يَقرأُها فهي وإن لَم تَكُن فيها سُنّة لا مانِع مِن ذلك، أما أن يَأتِي الرَّجُل الأجنبي ويَدخُل ما بيْن الزَّوجَيْن فذلك لا يَجوز.
س: -وَضْعُ الزّوْجِ رِجْلَه على رِجْلِ المَرأة ويَدَه على رَأْسِها ويَقرَأ الفاتِحة قبلَ دُخولِه إلى حُجْرَتِه.
ج: قراءةُ الفاتِحة وإن لم تَرِدْ بِها سُنّة إلا أنّ مَن قرأَها لِلتّبَرّك فَالقرآن كلُّه بَرَكَة .. مَن قرأَها مِن أجْلِ البَرَكَة فلا حرجَ عليه وإنَما يُؤْمَر الإنسان أن يَضَعَ يَدَه على يَدِ(1) امرأَتِه ثُمَّ يَدعُو الله-تبارك وتعالى-أن يُيَسِّرَ لَه خيْرَها وأن يَكْفِيَه شَرَّها.
(1) -لعلّ الشيخ قصد أن يقول " مُقَدِّمَةِ رأسِ امرأَتِه " بدلا مِن " يَدِ امرأَتِه ".