مخصصات العموم المتصلة وأثرها في الفقه أحمد بن علي بن سيف الشعيبي

مخصصات العموم المتصلة لأحمد الشعيبي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١

شكر وعرفان

" من لا يشكر الناس لا يشكره الله "

? لكما من الشكر أجزله ومن العرفان اجمله ومن الامتنان أكثره يا والدي على ما تفضلتما به علي من حسن رعاية واهتمام.

? ولك الشكر شيخنا وعلامة عصرنا سماحة الشيخ / أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله تعالى ـ على ما أبديته من نصائح جمة ، ومعلومات مهمة ، فالشكر في حقكم قليل وفي جنابكم ضئيل .

? ولك شيخنا وأستاذنا علامة الأصول، والمنقول والمعقول، الشيخ / سعيد بن مبروك القنوبي ـ حفظه الله تعالى ـ أسما آيات الشكر والعرفان ، على ما قدمته لنا من دروس في هذا العلم الشريف ، فشكرا شكرا .

? ولمدير معهدنا الميمون الفاضل الشيخ / زياد بن طالب المعولي ،وافر الشكر والامتنان على ماقدمه لنا من تسهيل، وما أولاه لنا من اهتمام .

? ولك يا مشرفي وشيخي الدكتور : زين العابدين بن العبد ،شكرا مضمخا بعبير المسك ملونا بلون الزعفران ، فلا أنسى منك النصائح والتوجيهات ، ولا أنسى تعبك الذي أتعبتك إياه حتى خرج البحث بهذه الصورة .

? ولا أنسى أخي وصديقي / عماد بن أحمد الراشدي الذي ما فتئ يفتح لنا باب مكتبته العامرة بكتب الأصول ، فلك الشكر .

? ولا أنسى أن أشكر كل الذين ساهموا في إخراج هذا البحث من قائمين على شؤون الطباعة وغيرها .

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، ونشهد أن محمدا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله ، وعلى آله وصحبه وسلم .

أما بعد :

فقد ترك لنا العلماء تركة كبيرة عظيمة ، وإرثا نفيسا ، فلا نقول : ما ترك السابق للاحق شيء ، بل :كم ترك السابق للاحق من شيء ، وهم ـ جزاهم الله عنا خير الجزاء ـ، افرغوا الوسع فيما عاد علينا نحن بالنفع والمصلحة من عموم وخصوص ، فلم يستثنوا أحدا، ولم يشترطوا شرطا ، ولم يخصصوا جهدهم لأحد مخصوص عندهم بصفة ، ولم يجعلوه لغاية إلا لوجهه الكريم سبحانه .

١ / ١١٧