سورة الفاتحة: دراسة لغوية وفقهية خميس بن سيف بن سالم العبري

سورة الفاتحة دراسة لغوية وفقهية لخميس العبري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وقد اتضح من خلال عرض آراء المذاهب أنهم أجمعوا على وجوب قراءة الفاتحة لمن لم يدركها لأنها ركن في الصلاة، بينما أوجب بعضهم ذلك في السرية دون الجهرية اعتمادا على أن قراءة الإمام قراءة للمأموم ، وأما الفريق الثالث – وهم الأحناف- فلا يرون قراءة الفاتحة بعينها لازمة فيمكن أن يقرأ آيات من القرآن تغني عنها. وقد ذهب الإباضية إلى رأي الجمهور في وجوب قراءة الفاتحة خلف الإمام إذا كانت ثمة فرصة في أثناء سكوته، أما إذا لم يدركها المأموم فقد وجب عليه أن يقوم بعد التسليم ليأتي بها ثم يتم صلاته بالتسليم(1)

الخاتمة

و فيها بعض تلك بعض النتائج التي أسفر منها البحث و شىء من الاقتراحات والتوصيات:

فمن هذه النتائج التى خرجت بها من البحث:

1 - حصول المعرفة العلمية في دراستي للبسملة والفاتحة من الناحية النحوية والصرفية والبلاغية والفقهية، فهذا لم يكن ليتاح لي إلا بسبب هذا البحث.

2- استيعاب آراء الفقهاء حول البسملة في هذين الاتجاهين .

الأول: هل هي من آية من سورة الفاتحة ؟ والثاني: وهل يجهر أم يسر بها في أثناء الصلاة؟ و قد وقفت – ولله الحمد- على هذه الأحكام المهمة التي بها يصح ركن كبير من أركان الإسلام.

3 - معرفة فضائل سورة الفاتحة مع سور أخرى أو آيات أخرى.

(1) أبو محمد عبد الله بن أحمد قدامة : المغني ج 1/283 – وعبد الرحمن الجزيري: الفقه على المذاهب الأربعة ج1/830-838-وعلي العدوي:الخوشي على مختصر سيد الخل يلي ج1/269- و د.وهبة الزحيلي:الفقه الإسلامي وأدلته ج2/830-840.

٣٦ / ٤١