فتاوى الزينة والأعراس أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى الزينة والأعراس لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤

ذلك من فعل أهل الفسوق الذين لأغواهم الشيطان وأضلهم عن ذكر الله وصدهم عن الحق ، وإلى مثل ذلك يشير قول الله عز وجل : )وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) (لقمان: من الآية6) كما فسره ترجمان القرآن وإمام المفسرين ابن عباس – رضي الله عنهما – والله أعلم.

هل يعد الغناء كبيرة من كبائر الإثم بحيث يكون مرتكبها كافرا كفر نعمة ؟

إن أصر على ذلك فاعله فإصراره كبيرة والله أعلم .

تقوم بعض النساء بالغناء في الأعراس فما حكم ذلك ؟

إن كان يخشى ظهور هذه الأصوات بحيث تسمعها الرجال فلا يجوز ذلك ، وإلا فلا حرج والله أعلم .

هل يجوز للمرأة أن تحضر أفراح أحد أقاربها أو صديقاتها إذا كان هذا الفرح فيه منكرات ، مثل بعض الفرق المخصصة لهذه الأفراح والتي يختلط فيها الرجال و النساء ؟

إن كان في هذا الحضور شيء من المنكرات كالاختلاط بين الجنسين فلا يجوز لها والله أعلم

ما قولك في إقامة بعض حلقات ( العزوة ) أو ( الرزحة ) – رقصات شعبية – في الأعراس وتكون للرجال فقط ، ويكون فيها شعر الافتخار والوعظ ؟

إن كانت غير ملهية عن ذكر الله وعن الصلاة فلا بأس بها ، شريطة أن لا تكون مصحوبة بمنكر والله أعلم .

وإن صحب هذه العزاوي أو الرزحات ضرب الطبل فهل في ذلك حظر ؟

نعم يحجر ذلك ، إلا ضرب الدف في الأعراس وفيما يستوجب الإشهار والله أعلم .

ما قولكم في المزافنة أو المجاولة بالسيوف في الأعياد والأعراس ؟

إن كان ذلك لقصد التمرس على استعمال السيف في القتال فذلك خير ، وهو من القوة التي أمرنا بإعدادها في قوله تعالى : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ )(الأنفال: من الآية60) والله اعلم .

ما حكم الغناء والضرب بالدف في العرس وما هي شروطه ؟

١٤ / ٧١