فتاوى الزينة والأعراس أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى الزينة والأعراس لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢

يقول السائل : مسألتي في الذي جعله الناس ديدنا لهم لا ينحرفون عنه لأجل ما ألفوه من العادات و التقاليد، وذلك في مسائل النكاح فلقد أصبح منتشرا عندهم أنه من العار أن يرى الرجل زوجته بعد العقد و قبل الدخول بل يجعلون دون ذلك حصنا منيعا من العزلة التي يفرضونها، فلا يسمحون لهما بالحديث معا أو الجلوس منفردين دون غيرهما ، فنرجو من شيخنا العلامة أن يبين لنا ما ينبغي و يجب أن يعمله الولي في مثل هذه الحالة، و هل للزوج أن يخرج بزوجته في أعمال الطاعة كحضوره المحاضرات و الدروس الخاصة و العامة على أن هذه الدروس و المحاضرات تلتزم بالآداب الشرعية من عدم الخلطة و غيرها ، وهل هناك ضوابط و قيود يجب مراعاتها من قبل الزوج الذي لم يدخل بزوجته بعد إذا أراد فعل ذلك ؟

إذا عقد الرجل الزواج على امرأة فهي حليلته ، يباح له منه كل ما يباح للرجل من أهله ، فلا مانع من أن يخلو بها و يحملها معه ، ولا ينبغي للولي أن يعترض على ذلك إن لم يكن يخشى محذورا من وراء ذلك، خصوصا عندما يكون ذلك داعيا لاستفادتها والله أعلم.

ماذا يحل للرجل من زوجته بعد عقد قرانه بها ؟

عقد القران هو الذي يحلها له ، فبمجرد عقد قرانه عليها حلَّ له منها كل ما يحل للرجل من امرأته ، لأنها أصبحت امرأته ، وإنما ينبغي مراعاة الظروف الاجتماعية والعادات التي لا تخالف الشرع ، لئلا تحمل منه وهي في بيت أهلها فتساء بها الظنون والله أعلم .

هل يجوز تقبيل الرجل لزوجته ومباشرتها بعد العقد وقبل الزفاف ؟

لا مانع من ذلك والله أعلم .

هل يمنع الزوج من مقابلة زوجته بعد عقد قرانه بها ، وما حكم أهل المرأة إن فعلوا ذلك ؟

بعد أن عقد قرانه عليها فهي زوجته ، لا يمنع شرعاً من أن يكون بينها وبينه ما يكون بين الزوجين ، ولكن للناس أعراف ويؤخذ بها ما لم تخالف الشريعة والله أعلم .

لبس الدبلة

ما حكم الإسلام في تختم الرجل بالذهب و لبس الدبلة ؟

٢ / ٧١