فتاوى الزينة والأعراس أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى الزينة والأعراس لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

)وَلآمُرَنّهُمْ فَلَيُغَيّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ )الآية 119 من سورة النساء ، فالتي خلق شعرها مجعدا أو خلق شعرها ناعما عليها أن ترضى بقسمة الله لها ، ومن غريب ما وقع للناس في هذا العصر ، أن النساء أصبحن كثيرا ما يلهثن وراء ما عله الآخرون ، حتى فيما يخالف الجمال الطبيعي للمرأة ، إذ الجمال الطبيعي – مثلا – في شعر المرأة أن يكون فاحما ، ونحن نجد الشعراء كثيرا ما تغزلوا بالشعر الأسود وعبروا عن سواد الشعر بالليل ، وعن جمال المرأة ما بين هذا السواد بأنه كالقمر في وسط ليل دامس ، ولكن صار الأمر بالعكس ، ونجد من الشعراء من يقول – أيضا – في التعبير عن حسن سواد الشعر :

وما خضب الناس البياض لأنه *** قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه

٥٤ / ٧١