فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة
الجزء ١ · صفحة ١٨الله المستعان إذا سهى الإمام فالمأموم لا بد من أن ينبه ذلك الإمام علاقة بصلاة ذلك الإمام هذا من جهة ومن باب الأمر بالمعروف والتعاون على البر والتقوى فإذا سهى الإمام فلينبهه المأمومون إذا انتبهوا لسهوه وليس لهم أن يتركوه يفعل ما شاء فإذا نقص ركعة فإذا نبهوه فلا بد من أن يأتي بتلك الركعة فإن لم يأت بها لظنه أنه قد أصاب وأنهم قد اخطئوا في تنبيههم ذلك فإن تنبه قبل أن يتكلم أو يطول الفراغ فكان ممكن أن يكمل الصلاة وأما من تكلم فإن المعمول به عند كثير من أهل العلم أن صلاته تنتقض وليس له أن يواصل الصلاة ويسجد لسهو بعد ذلك كلا بل صلاته تنتقض هذا قول كثير من أهل العلم وبعض العلماء يقول لا تنتقض الصلاة إذا تكلموا لمصلحة الصلاة والمسألة تحتاج إلى بسط طويل لا داعي إليه في هذا الوقت فالحاصل إن نقصوا لا بد من إكمال تلك الركعة فإن لم يكملوها قبل الكلام فعليهم الإعادة إلا على رأي من يقول بل يواصلون الصلاة وهذه المسألة كما قلت تحتاج إلى كلام طويل لا مجال إلى ذلك الآن أما إذا زادوا وكان ذلك على السهو فليسجد لسهو كما ثبت في الحديث أما من تنبه وتابع الإمام على ذلك الحال فصلاته باطلة .
س: إذا كان الأمام متأكد أنه ليس على خطأ وظن بعض المأمومين أنه سهى ونبه له فهل عليه سماعهم ؟
إذا كان الإمام عنده بأنه لم يقع في خطأ فليس له أن يجلس بتنبيه المأمومين إلا إذا تذكر في ذلك الوقت إذا تذكر بأنه قد أخطأ أما إذا كان في نفسه لم يقع في خطأ أصلاً فكيف يمكن أن يرجع بتنبيه بعض الناس يمكن أن يكونوا هم قد وقعوا في خطأ .
س: إذا سهى الإمام وقام في موضع التشهد الثاني هل للمأموم أن يجلس قبل إمامه ؟
ينتظر في موضع سجوده أو ينتظر في الموضع الذي وصل إليه حتى يرجع الإمام ويتابعه في الركوع بعد ذلك ما يقوم يتقدمه .
س: ما حكم صلاة الإمام العليل بمرض السلس في كل الصلوات ؟