فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة
الجزء ١ · صفحة ٥١هذه الرواية باطلة مكذوبة إسنادها باطل ومتنها باطل أيضاً لمخالفتها ذلك للقواطع من كتاب الله تبارك وتعالى الآيات الكثيرة جداً جداً التي تدل على بقاء النار وبقاء أهلها فيها هذا الحديث ينبغي للإنسان ان لا ينظر إلى إسناده وطبعاً إذا نظر إلى إسناده طبعاً إذا نظر إلى إسناده فإنه لن يقو إلا أنه كذاب الأحاديث التي يمكن أن تصح أو لا تصح هي التي يمكن للإنسان أن ينظر إلى أسانيدها أما الأحاديث الباطلة المقطوع ببطلانها هذه لا ينبغي للإنسان أن يشتغل بالنظر إلى الإسناد إلا من باب التدرب والتعلم أو من باب إقناع بعض الناس الذين لا يفقهون شيئاً أو لهم إرادات حتى يقيم الحجة على غيرهم لأنهم قد يلبسون على بعض السذج بإيراد رواية هكذا وأولائك السذج لا يفقهون أن هذه الرواية مخالفة للقواطع من الكتاب أو ما شابه ذلك ولكنهم إذا قيل لهم هذا الإسناد باطل أو ما شابه ذلك اقتنعوا أما إذا لم يذكر لهم القائل وإنما قال كذا أو مخالف للكتاب فلا يفقهون ذلك إن كان من هذا الباب فلا بأس بل مطلوب والحاصل الإنسان يقيم الحجة ببطلان المتن والسند فهذا مطلوب عند قدرة القدرة عليه لكن الحديث مهما كان رجاله كالجبال الرواسي وحاشاهم من أمثال هؤلاء من أن يرووا مثل هذا الباطل فالحاصل لو كان كذلك فالحديث موضوع ومثل هذه الأحاديث هي التي يقال أنها يحكم عليها بالبطلان والكذب والبهتان لمخالفتها للكتاب العزيز ولسنة المتواترة الكثيرة طبعاً قلنا كثيرة من باب ذكر الواقع أما المتواتر لا بد من أن يكون كثير إلا إذا أريد بالمتواتر المتواتر اللفظي فهو أسانيد كثيرة لكن المتن واحد الحاصل هذه الأحاديث مصادمة لأنه يمكن أن يقال بثبوتها هي ورد دلالات القرآن يعني لا يمكن من أن تكون مخصصة ولا يمكن من أن تكون مقيدة زلا يمكن من أن تكون مبينة ولا حتى ناسخة أو منسوخة يعني تعارض تعارض كما يقول سار واحد إلى الغرب وواحد إلى الشرق لا شيء هناك تأويل أو بيان