فتاوى في زينة المرأة: إلى من تبحث عن سر جمالها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى في زينة المرأة - إلى من تبحث عن سر جمالها

الجزء ١ · صفحة ١٨

مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُون } [ سورة المؤمنون، الآية: 33 ]، وهكذا .. كُلُّ مَن سَبب للشَّر يكون-غَالِبا-مَنْشَؤُهُ التَّرَف، فَمِثْل هذه الأشياء مِن التَّرَف التي لا تقف بِصَاحِبها عند حدّ؛ والله المستعان.

س14: ظَهَرَت دهَانَات بَيْضَاء وَاقِيَة مِن الشمس تُشَكِّل عند استخدامها طبقة على الوجه تَمْنَع وُصُول الماء إلى بَشْرَة الوجه أثناء الوضوء، فما حكم وضوء مَن تَوَضَّأ مَع وُجُود هذه الطبقة على وَجهه ؟

ج: إن كان لا يُمْكِن إِيصَال الماء بِأيِّ طريقة فذلك غير جائز.

س15: ما حُكم إجراء العمليات الجِراحِية التَّجْمِيلِيَّة كَتَقْوِيم الأَنْف أو تقويم الأسنان لإِضْفَاء مَظهرٍ جَميلٍ على صاحبه ؟

ج: يُرَاعَى-أوّلا-مَا كَان تَغييرا لِخَلْق الله فهو غير جائز، أمَّا إذا كان الإنسان أُصِيبَ بِآفَة أَدَّت به هذه الآفة إلى شيءٍ مِن التغيير في طبيعة أَنْفِه وطبيعة أسنانه أو أُصيب بِحَادِث أَدَّى به إلى ذلك فلا مانع مِن ذَلك، لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَبَاحَ لِعَرْفَجَة أن يصنع أنفا مِن الفِضَّة فَلَمَّا نَتِنَت أَبَاح له أن يَصْنَع أَنْفا مِنَ الذَّهَب .. عِنْدَما قُطِعَت أَنْفُه.

س16: انتشَرت في الآوِنَة الأخيرة عَادَةٌ جَديدة لَدَى إِقَامَة المهْرَجَانَات والحَفَلات سَوَاء العامة أو العائلية وهذه العَادَة هي الرَّسم على وُجُوه الأَطْفَال بِحَيْث تُستَخدَم أصباغٌ لِرَسم حيوانات-مثل القُرود ونَحوها-أو قلوب، فما حكم مَن يقوم بذلك ؟ وما حُكم مَن يسمَح بِأَن يُعمَل ذلك لِوَلَده ؟

١٨ / ٣٠