فتاوى في زينة المرأة: إلى من تبحث عن سر جمالها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى في زينة المرأة - إلى من تبحث عن سر جمالها

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ج: كُلٌّ مِن ذَلك مِن الإغْرَاءَات المُحَرَّمَة.

س21: مَا حُكم لبْسِ الملابس الضيِّقَة التي تُحدِّد الجسم كالبنْطَلُون والقميص وغيرها مِن أَصْنَاف الملابس الضيِّقَة ؟ وهل تصح الصلاة بالملابس الضيِّقَة التي تَصِفُ الجسم ؟

ج: اللِّباس يَجب أن يكون لا يَصِف ولا يَشِف .. هذا هو اللباس الشرعي، ومَا عدا ذلك فهو لِباس غير شرعي .. عندما أَبْصَرَت أُمُّ المؤمنين عائشة-رَضِي الله تعالى عنها-امرأة عَلَيها ثياب رِقَاق أَعْرَضَت عنها بِوجهِهَا وقالت: " مَا آمَنَت بِسُورة النور امرأة تَلْبَس هذه الثياب ".

س22: ما حُكم قَصِّ الشعر أو كَيِّه إذا كانَت المرأة ستحْضُر مناسبات غير أنَّ هذه المناسبات هي وَسَطٌ نِسَائِي مسلم فَقَط ؟

ج: مهما كان هي مَأمُورَة بأَلاّ تُبْرِزَ شعرها .. ما مَعْنَى قَصّ الشعر لأجل حُضُورها المناسبات ؟! هي مأمورة أن تُغَطِّيَ شَعْرَها حتَّى عِنْدَ المسلِمَات لِعَدم أَمْنِهَا أن تُوجَد ما بَيْنَهُنَّ فَاسِقَات.

س23: مِن آخِر اخْتِرَاعَات " الموضة " ما يسمَّى بـ " الفِيلِي المُحَجَّب " وهُوَ الثوب الأبيض الذي تَرْتَدِيهِ العروس وهو غَالي الثمن ويكون ضيِّقا بِحيث يصف أجزاء الجسم ويُبْرِزُ مَفَاتِنَه غير أنَّه في الآوِنَة الأخيرة أُضِيفَ إليه حجابٌ لِلرَّأس مِن نفس نوع القماش وأُطْلِقَ عليه اسم " المُحَجَّب "، فَمَا قَوْلُكُم في لبسه ؟

ج: عَلى أيِّ حال؛ سواء كان مُحجَّبا أو غير مُحَجَّب هو بِمَا أنَّه يَصِف مَفَاتِن الجسم هو غير جائز، والإسراف هو غير جائز .. الخروج عن حُدُودِ الاِعْتِدَال في الإنْفَاق هو غَيْر جَائِز.

٢٠ / ٣٠