فتاوى في زينة المرأة: إلى من تبحث عن سر جمالها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى في زينة المرأة - إلى من تبحث عن سر جمالها

الجزء ١ · صفحة ٢٩

ج: اللهم لَك الحمد حَمدا كثيرا طيِّبا مُباركا فيه كما تُحِبُّ وتَرْضَى، اللهم لك الحمد كما أَنْتَ له أهل، سُبحانك ربَّنا لا نُحْصِي ثَنَاءً عليك أَنْتَ كما أَثْنَيْتَ على نفسك، نستغفِرُك ربنا ونَتوب إليك ونُعَوِّل في إِجابة دُعَائِنا عليك، ونشهد ألاّ إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، ونشهد أنّ سيدنا ونبِيَّنا مُحمدا عبدك ورسولك، اللهم صلِّ وسلِّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجْمَعين وعلى تابِعِيهِم بإحسان إلى يوم الدِّين، اللهم إنَّا نَسْأَلُك بِأنَّا نشهد أنَّك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفَرْدُ الصَّمَد الذي لَم يلِد ولَم يُولَد ولَم يكن له كُفُوا أحد، نسألك ربنا ألاّ تَدَعَ لَنَا في مَقَامِنا هذا ذنبا إلا غَفرته، ولا عَيْبا إلا أَصْلحته، ولا غَما إلا فَرَّجْتَه، ولا كَرْبا إلا نَفَّسْتَه، ولا دَيْنا إلا قَضَيْتَه، ولا مَرِيضا إلا عَافَيْتَه، ولا غَائبا إلا حفِظْتَه وَرَدَدْتَه، ولا ضَالا إلا هَدَيْتَه، ولا عَدُوا إلا كَفَيْتَه، ولا دعاءً إلا اسْتَجَبْتَه، ولا رَجاءً إلا حقَّقْتَه، ولا بلاءً إلا كشَفْتَه، ولا سَائِلاً إلا أَعْطَيْتَه، ولا مَحرُوما إلا رَزَقْتَه، ولا جاهلاً إلا علَّمته، ولا حَاجةً مِن حَوائِج الدنيا والآخرة هي لك رضى ولنا صلاحا ومَنفعة إلا قَضَيْتَها ويَسَّرْتَهَا في يُسْرٍ مِنْك وعَافِية، اللهم اجْعَل الموت خير غائبٍ ننتظره، والقبر خير بيتٍ نَعْمُرُه، واجعل ما بعده خَيرا لنا منه، اللهم إنَّا نَسألُك أن تَهَبَ كُلاًّ مِنَّا لِسانا صادقا ذاكرا، وقلبا خاشعا مُنِيبا، وعملاً صالِحا زاكيا، وإيمانا خالصا ثابتا، ويقينا صادقا راسخا، وعلما نافعا رافعا، ورِزقا حلالا واسعا، ونسألك ربَّنا أن تَهَبَنَا إنابة المخلِصِين، وخُشوع المُخْبِتِين، ويقين الصِّدِّيقِين، وسعادة المتَّقِين، ودرجة الفائِزِين، يا أفضل مَن قُصِد وأَكْرَم مَن ُسئِل وأَحْلَمَ مَن عُصِي، اللهم

٢٩ / ٣٠