فتاوى في زينة المرأة: إلى من تبحث عن سر جمالها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى في زينة المرأة - إلى من تبحث عن سر جمالها

الجزء ١ · صفحة ٨

مِن ناحية نَنظر إلى كثير مِن المُخَالَفَات الشرعية كالنَّمص-نَمْص الحواجب-فَإِنَّه مِن الكبائر، لأنَّ كُلَّ ما جاء الوعيد عليه أو تَرَتَّب عليه لعن أو نَحوه فهو مِن الكبائر، وقد ثَبَت في الحديث الصحيح عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: ( لَعَن الله النَّامِصَة والمُتَنَمِّصَة )، فالنَّمْص هو مِن الكبائر، وكذلك-كما قلنا [ ص2 ]-تَصْفِيفُ الشعر بِطَرِيقَة تلْفِتُ الأنظار وتَشُدُّ الانتباه-أيضا-ذلك مِن المعاصي الكبيرة .. بل الوعيد صَرِيح في ذلك، لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال في النساء: ( رُؤُوسُهُن كَأَسْنِمَة البُخْتِ المَائِلَة ) ذَكَرَ وعيدا شديدا على ذلك .. قال: ( صِنْفَان مِن أهل النار ) وقال أيضا: ( لا يَدْخُلْن الجنة ولا يَجِدْنَ ريحها وإنّ ريحها لَيُوجَد مِن مَسِيرة كذا ).

٨ / ٣٠