مشروع معلمة القواعد الفقهية عند الإباضية مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

مشروع معلمة القواعد الفقهية عند الإباضية لباجو مصطفى

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

مشروع معلمة القواعد الفقهية عند الإباضية

بقلم د. مصطفى صالح باجو

مدرس بكلية الشريعة والقانون. مسقط

مقدمة:

أهمية القواعد الفقهية في الاجتهاد والفقه والقضاء.

تطور تدوين القواعد الفقهية عند فقهاء الإسلام.

وضعية القواعد الفقهية في التراث الإباضي.

مظان القواعد الفقهية في التراث الإباضي.

الهدف من هذا المشروع.

تقديرات المشروعات، واحتياجاته البشرية والمادية. (مصادر، أجهزة، تنقلات، تصوير، تمويل الجهد البشري، تقدير تكاليف الطباعة على الكمبيوتر)

المراحل الزمنية لإنجاز المشروع.

1- حصر المصادر والمراجع.

2- تحديد مفهوم القاعدة الفقهية.

3- جمع المادة العلمية من المصادر.

4- تحرير المادة العلمية.

5- ترتيب القواعد وفق الأبواب الفقهية. وإيراد المصادر في نهاية كل قاعدة.

6- مراجعة المادة في صيغتها النهائية.

7- تقديم العمل للطباعة.

عندما طلبت مني وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مشكورة تقديم مشروع حول "معلمة القواعد الفقهية عند الإباضية" وجدتني مستجيبا لهذه الدعوة الكريمة، لما أجده من رغبة ملحاح في الاطلاع على ذخائر التراث الفقهي لعلمائنا الأجلاء، مما نعتز به ونرفع الرأس عاليا أمام المنظومات التشريعية التي عرفتها البشرية عبر التاريخ. رغم وعورة اقتحام حمى هؤلاء الأعلام، والإبحار في محيط علمهم الزاخر الذي يضم نفيس الذخائر، وقد تركوا فيه كثيرا مما يفيد الأواخر، ويرشدهم إلى مواصلة بناء مجدهم الزاهر.

القواعد الفقهية عند الإباضية

من المنطقي أن نمهد للموضوع ببيان أهمية القواعد الفقهية وتطبيقاتها، وهو المجال الرئيس لهذا البحث. ومن المناسب أن نمهد له ببيان موجز لمفهوم هذه القواعد وأهميتها، ولمحة عن تطورها، حتى يتجلى دورهم في هذا الميدان، وتكتمل صورة هذا الإسهام في الأذهان.

القواعد الفقهية، مفهومها، وأهميتها وتطورها:

١ / ١٣