فتوى عن العمليات الفدائية وغيرها لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢الجواب : من المعلوم أن السلاح الذي يستخدم في الحرب مع العدو سلاح متنوع ، وكل ما يمكن أن يؤدي إلى زعزعة صف العدوّ وإيهان جانبه ، وإضعاف مقاومته على المسلم أيا كان أن يعتمد عليه وأن يفعله ، كل ما يؤدي إلى ضعضعة صف العدو ، ومن المعلوم أن القضية الاقتصادية الآن هي قضية مهمة وهي من الأهمية بمكان ، ومما يؤسف له أن المسلمين لم ينتبهوا له وهذا نتيجة تفرق الكلمة ، وعدم اجتماع الشمل وهذا الذي أذهب ريح هذه الأمة وقد حذرها الله سبحانه وتعالى من ذلك عندما قال : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ).
المسلمون لم ينتبهوا لخطورة القضية الاقتصادية ، فالمسلمون بما آتاهم الله سبحانه وتعالى من ثروات ، وبما جعل في طبيعة أرضهم من التكامل كانوا بإمكانهم أن يتكافلوا بأنفسهم ، وأن لا يحتاجوا إلى غيرهم في أدنى شيء مع أن الدين الإسلامي نبه على الاستعداد التام ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ومن بين القوى القوة الاقتصادية ، لا بد من إعدادها إعدادا تاما بحيث تكون الأمة المسلمة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي أمة متكافلة لا تحتاج إلى غيرها ، ومهما يكن فإن استخدام هذا السلاح أمر يجب أن لا يعزب عن ذهن أي مسلم .
------------------------------
وسؤال آخر حول نفس الموضوع:
سماحة الشيخ : أشرتم إلى القضية الاقتصادية ، وهو مايشير إليه بعض المسلمين بالمعصية الاقتصادية للعالم الإسلامي بحيث لم يتنبه إلى تكثير ثرواته واستغلال ثروات الأرض ، الفرد المسلم بغض النظر عن الشركات الكبرى والدول والمنظمات والحكومات ماذا يمكنه أن يفعل في سبيل زيادة دخل المسلمين وتعبئتهم اقتصاديا حتى يتخلصوا من التبعية لأعدائهم ؟