كشف الكرب ج1 للقطب اطفيش مقتطفات
الجزء ١ · صفحة ١١٠قال أكرمه الله: وأما قراءة الآيات المتزنة بالشعر على صوت قراءة الشعر فحرام وكبيرة؛ لأنها تناقض قول الله تعالى، فالقران ليس شعرا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ليس شاعرا، وقد أنزلها على وزن الشعر وعلم ذلك ولكن على أن تقرأ كسائر الكلام لا على قراءة الشعر. وأما أن يقرأ القرآن استشهادا على غير منزل فيه على طريق التمثيل فجائز إذا فهم السامع المراد، مثل أن تقرأ على من لا يعقل النصح من الموحدين: ﴿وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾ [سورة الأعراف: 79]. ويجتنب ما يثقل عليه مثل أن يقبل مجيء الخير على يديه فتقرأ عليه: ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَاتِ بِخَيْرٍ﴾ [سورة النحل: 76]. وقد وقع مثل ذلك الجائز في القرآن في مواضع منه.
فصل في تفسير قوله تعالى ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [سورة الكهف: 86]
قال رحمه الله: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. سلام من كاتبه محمد بن يوسف اطفيش المغربي على الأجل طالب العلم الفهامة: عامر بن خميس بن مسعود من بني مالك، عمر الله ربعه بالدين والدنيا، وفعل لي ذلك. أما بعد، فهذا جواب ما سألت عنه، جعله الله حقا وأثابني وإياك عنه. أما قوله تعالى: ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [سورة الكهف: 86] وقولك: ما جريان الشمس؟ وما كيفية السماء بالنسبة إلى الأرض؟
الجواب عنه: أن الشمس تغرب في نظر العين على ماء جارٍ ......
....................................
....................................
[صفحات لم ترقمن]
<1/ 263>
خاتمة في سؤال الشيخ عن كتابة اسم أمحمد بالهمزة
وسئل عن كتابة اسمه بالهمزة هكذا «أمحمد»؟