هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين ج4 لحمد السليمي تحقيق خالد القنوبي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠ولي القضاء في ولاية سمائل في دولة الإمام الرضي سالم بن راشد الخروصي ـ رحمه الله ـ، ثم في دولة الإمام محمد ابن عبدالله الخليلي ـ رحمه الله ـ وولي القضاء في ولاية بدبد، ثم عاد إلى سمائل فاستمر فيها قاضيا سنين عديدة ، وصارت له هيبة وسمعة ، وكان الإمام الخليلي يجله ويقدمه على غيره ويرد إليه القضايا المهمة من الأحكام الشرعية وكان يلقب بداهية العلماء ، وقد كف بصره في النصف من عمره تقريبا فما ضعفت همته لذلك ولا قل نشاطه.(1)
ترك شيخنا القضاء بمقتل ساعده الأيمن وكاتبه الخاص عيسى بن سالم البكري(2) ، ثم استدعاه السلطان سعيد بن تيمور ليكون مدرسا في مسجد الخور بمسقط فوافق، وجعله ناظرا في القضايا المستأنفة مع أحد القضاة.(3)
? المطلب الثامن: مؤلفاته
يقول عبدالله بن منصور السليمي : " لقد أتى السيل على بيته وجرفه وجرف معه مؤلفاته ، وما بقي من مؤلفاته شيء إلا الكتب التي كانت بحوزة الناس والكتب التي كانت عنده في مسقط لما كان مدرسا في مسجد الخور ، ومؤلفاته بعد العمى ـ التي استجاحها الوادي ـ كانت أكثرها في التوحيد "
وبيان ما بقي من مؤلفاته ما يلي:
أولا: في العقيدة:
1. بهجة الجنان في وصف الجنان، وهو مخطوط، توجد نسخة منها في وزارة التراث القومي والثقافة، ونسخة أخرى في مكتبة ابن المؤلف ( سلام ).
2. شرح مختصر على بهجة الأنوار، وقد طبعته وزارة التراث طبعتين؛ الثانية منه تحت سلسلة ثراثنا، ورقمه (30)
3. الشمس الشارقة في التوحيد، وهو كتاب مطبوع ومحقق في جزء واحد، قام بتحقيقه عبدالله بن سعيد القنوبي.
4. العقد الفريد شرح الدر النضيد في التوحيد لمنصور بن ناصر الفارسي، وما زال مخطوطا، ويوجد بدار المخطوطات بوزارة التراث، تحت رقم 2163.
ثانيا: في أصول الفقه: