إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦على دبره، فالسوط -فيما عندنا- أصغر حجماً من العصى، وألين منها(1) وما كبر وثخن فهو العصى.
ولا نرى من بأس في ضرب العبد بالسياط، والحر(2) بالعصا(3) ، على قدر الاستحقاق في نظر القَوَّام بالعدل، وليس له أن يضرب الناس بخشب ولا حجر، ولا حديد، ولا نحاس، ولا أن يضرب الأحرار على أدبارهم(4) فإن فعل ذلك عمداً فالإرش في ماله، أو خطأ ففي بيت المال(5) ، على ما قيل.
وعسى أن لا يبعد في النظر جوازالاختلاف في هذا،مالم يتبين الحيف والضرر [91/273] وفي بعض ما أورده(6) من العلل على منع الضرب على(7) أدبار الأحرار(8) مافيه تصريح بأنه من باب التنزيه لاغير،وظاهر(9) هذه العلة لا توجب(10) المنع ولكن تحسنه ،وتحث على تجنبه،أدباً لاغير،وبها(11)
(1) جملة:" فالسوط فيما عندنا…وألين منها" سقطت من (أ) وفي (ج ، د ،هـ) :" أكبرمنها" بدلاً من :" ألين منها".
(2) من (د) ، وفي النسخ الأخرى :" أو الحر" وله وجه.
(3) في (و،ز) : " بالعصى " وهو خطأ رسماً.
(4) جاء هذا على مورد الحكآية وليس هو الرأي الذي يتبناه المؤلف بدليل قوله :" فيما قيل" وبدليل:" مناقشته السابقة لهذه المسألة
(5) في (أ):" في بيت المال " وله وجه ،وما أثبتناه من النسخ الأخرى أنسب
انظر: [الإمام مالك ( المدونة الكبرى) ، ج 6 ص 283. والمرداوي ( الإنصاف ) ج 10 ص121. وابن عابدين ( رد المحتار)، ج 8 ص112 والطبسي ( موارد السجن ) ص 493).
(6) من (ب ، د) ، وفي بقية النسخ :" أورده " وله وجه.
(7) في (ب ، د ، و،ز) :" في "بدل : " على " وهو خطأ
(8) في (ج):" في الأدبار الأحرار" وهو خطأ
(9) في (د) : "فظاهر " وهما سواء
(10) في (د) :" لايوجب " وهما سواء
(11) في (د) " وبه" وله وجه
9) في جميع النسخ :"من" وهو خطأ، لذلك اقتضى تصحيحه.
10) روى البخاري ومسلم على أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إخوانكم ، خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان اخوه تحت يده فليطمه مما ياكل ، وليلبسه مما يلبس، ولاتكفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم) [ابن حجر (فتح الباري)،ج1، ص118،ك2،ب22،برقم 30، والنووي(شرح صحيح مسلم) ج11، ص135،ك27،ب10، برقم 4289).
11) من (أ) وفي بقية النسخ : "فأي" وهما سواء.
12) في(ب،ج،د،هـ) :"فالضرب " وهو خطأ رسماً.
13) في (أ) : "ما أورد في النص في الحدود " وهو خطأ. والنص الذي يشير اليه هو قوله تعالى : (فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب)[سورة النساء،آية رقم 24].