الأسئلة والأجوبة النثرية (نثر فتاوى السيابي) عبد الرحمن بن عمر بن عيسى بكلي، الشهير بـ «البكري»

الأسئلة والأجوبة النثرية نثر فتاوي السيابي للشيخ عبد الرحمن بكلي تحقيق كروم الحاج أحمد

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

منهم، وتكون من تمّ ملامحهم مستديرة وصوتهم رفيع وشعر ذقنهم قليلا، وليس للحب عندهم تأثيرا بل يستمرون ذابلين عنينين إلى أن تدفع الطبيعة بما لها من القوة خصيتيهم خارج معدّتهم بعد أن كانتا مختفيتين فيها. وإذْ ذاك يصيرون رجالا. وإليك بعض الأمثلة المحسوسة وقد تزيدنا علما بالنظرية وإقناعا.

1) إذا كان له صماخ أي به ثقب إلا فهو بظر كبير لا يلزمه به ختن.

أ) كانت بنت من الداخليات في كلية البنات بالقاهرة وكانت تمتنع من الاستحمام أمام زميلاتها حتّى شكونها إلى الرئيسة، فلمّا بلغت الستة عشر أخذ ينبت لها زغب في شفتها العليا، الأمر الذي جعل الرئيسة تهتمّ بأمرها فأرتها إلى الدكتور هيس فأجابها بأنّها ذكر، وقد عمل لها عملية جراحية ظهرت بها أعضاؤها التناسلية الذكرية بأكملها وأطلقوا عليها اسم (إبراهيم).

ب) وإن رجلا ناهز من العمر 27 سنة دخل المستشفى على أثر نزلة خطرة

أصابته فتوفي بعد 24 ساعة، وعند تشريح جثته وجد الجراحان عوضا من أن يكون رجلا كان امرأة، فضلا عن الظاهرة الرجولية التي اتّصف بها ذلك أنّهما وجدا فيه قضيبا واضحا، ولكن مركزه مرتفع جدّا تحقّق أنّه بظر كبير جدّا وبدون صماخ وتحته فلق فرجي ضيّق وفيه الصماخ البولي، ويذهب هذا الفرج إلى رحم البكر له جسم وعنق كامل التكوين يتّصل به بوقان وله مبيضان بكران ليس للبويضات والحيض أثرا فيهما، وعلى ذلك أنّه عوضا من أن يكون رجلا كان امرأة بذقن بدون ثديين وبظر كبير الحجم.

١٠٦ / ٢٠١