الأسئلة والأجوبة النثرية (نثر فتاوى السيابي) عبد الرحمن بن عمر بن عيسى بكلي، الشهير بـ «البكري»

الأسئلة والأجوبة النثرية نثر فتاوي السيابي للشيخ عبد الرحمن بكلي تحقيق كروم الحاج أحمد

الجزء ١ · صفحة ٢٦

والثاني ما كان سببا أو علّة أو شرطا كالوضوء بالنسبة للصلاة.

وأحكام الشرع خمسة:

الوجوب: وهو ما في فعله ثواب وفي تركه عقاب.

التحريم: وهو ما في تركه ثواب وفي فعله عقاب.

الندب: وهو ما في فعله ثواب وليس في تركه عقاب.

الكراهية: وهو ما في تركه ثواب وليس في فعله عقاب.

التخيير: وهو ما ليس في فعله ثواب ولا في تركه عقاب.

وأنواعه لا تكاد تحصى كالأكل والشرب من غير اضطرار، والجماع الحلال والملابس من غير اضطرار، أمّا إذا لجأت إليه الضرورة فواجبة.

ولا ينبغي الإكثار منها لئلا ينطفئ نور القلب.

وهناك نوع من التخيير يراد به ما إذا ألزم الشرع فردا بشيء من عدّة أشياء لكن المقصودة منها منبهمة مثل كفارة اليمين فقد خيّر بين الإطعام والكسوة وتحرير رقبة مؤمنة.

2 - (القطعي والظنّي)

من عدل عن القطعي إلى الظني في أحكامه، ظنّا منه أنّ الظني يكفي عنه، فما حكمه؟

الجواب

لا يسوغ لحاكم أن يعدل في حكمه عن القطعي إلى الظني، وإلاّ فهو هالك.

وما سمّي القطعي قطعيا إلاّ لكونه يقطع عذر من خالفه وسواء كان ذلك عن عمد أو عن جهل.

3 - (اختلاف العلماء في الأحكام)

٣٣ / ٢٠١