الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

السلام، إنه ذو الجلال والإكرام.

أحمده حمد مؤمن مخلص له الدين، وأُصلِّي على رسوله أحمد الامين، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله،

وأن ما جاء به محمد الله هو الحق من عند الله، صلى الله عليه وعلى من

قالت الملائكة: يارب خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة، فقال تعالى: لا أجمل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان).

قوله: لدينه، الدين: عرفه بعض قومنا بقوله: وضع إلهي سائق لذوي العقول المحمود إلى ماهو خير لهم بالذات وقد يفسر بما شرع من الأحكام.

باختيارهم قوله: ومن علينا مأخوذ من المن وهو النعمة مطلقاً، وقيل بقيد كونها ثقيلة مبتدأة من غير مقابل يوجبها، فنعمه تعالى من محض فضله إذ لا يجب لأحد عليه تعالى شيء خلافا للمعتزلة في وجوب الأصلح عليه كما أشار اليه الشيخ أبو نصر رحمه الله تعالى بقوله: وليس تراعى علة القبح و الحسن، وقول الشيخ اسماعيل رحمه الله في القواعد قبل الاستحقاق فيه تأمل.

قوله: ذو الجلال والاكرام: أي الذي لاجلال ولا كمال إلا هو له ولا كرامة ولا مكرمة إلا وهي صادرة منه، فالجلال في ذاته تعالى وإكرامه فائض منه على خلقه وفنون إكرامه لخلقه لا تكاد تنحصر وتتناهى قوله: مخلص، الاخلاص: إخراج الخلق من معاملة الخلق إلى معاملة الخالق.

قوله: أحمد بدل مقصود

قوله: عبده، العبد لغة: الانسان، واصطلاحاً: المكلف ولو كان ملكاً أو جنياً.

قوله: هو الحق: هو لتأكيد الحصر

•