الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥شهراً أو ستين سنة، وفي يوم عرفة رفع الله عن أيوب البلاء، فمن صام ذلك اليوم رفع الله عنه البلاء وكانت كفارته ستين شهراً، وفي اليوم الثالث من المحرم دعا زكريا ربه أن يهب له غلاماً، فاستجاب له ربه ووهب له يحيى، فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له كما استجاب لزكريا عليه السلام ولم يرزقه إلا غلاماً ذكراً وكانت كفارته ستين شهراً، وفي يوم عاشوراء تاب الله على أبينا آدم عليه السلام، وفيه استوت سفينة نوح على الجودي، وفيه فلق الله لموسى بن عمران البحر، وفيه نجى الله يونس، وفيه أخرج الله يوسف من الجب، وفيه تاب الله على قوم يونس، وفيه أجلا الله البياض عن بصر يعقوب، وفيه تاب الله على إخوة يوسف، فمن صام ذلك اليوم صنع الله به ما صنع بهؤلاء الأنبياء وكانت كفارته ستين شهراً أو ستين سنة) (1)
ويستحب أيضاً صيام شهر رجب، لما روي: (أن رسول الله سئل: أي صيام أفضل غير رمضان؟ قال: شهر الله الأصم الذي يدعى رجب) (2)، وبلغنا عنه عليه السلام أنه قال: (شهر
(1) رواه الدارقطني. (2) أخرجه الطبراني.
1310 -