الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٤من ذي الحجة أنزل الله رحمته على داود، وغفر له ذنبه، وفي يوم عرفة جمع بين آدم وحواء، وفي يوم عاشوراء تاب الله على آدم:
"
وفيه استوت السفينة على الجودي، وصامه نوح عليه السلام شكراً الله عز وجل) (1)، وذكر في الأثر: بلغنا عن عبدالله بن عباس أنه كان يقول: (إن الله بعث محمداً عليه السلام يوم سبع وعشرين من رجب، فمن صام ذلك اليوم تولاه الله بما تولى به نبيه محمداً، وكانت كفارته ستين شهراً أو ستين سنة، وإن الله تعالى أنزل البيت الحرام في خمسة وعشرين من ذي القعدة وهي أول رحمة أنزلها الله من السماء، فمن صام ذلك اليوم كانت حرمته عند الله كحرمة البيت، وكانت كفارته ستين شهراً أو ستين سنة، وإن إبراهيم خليل الله عليه السلام ولِدَ أول ليلة من ذي الحجة، فمن صام ذلك اليوم تولاه الله بالذي تولى به إبراهيم عليه السلام وكانت كفارته ستين شهراً أو ستين سنة، وإن الله تاب على داود عليه السلام يوم سبعة من ذي الحجة، فمن صام ذلك اليوم تاب الله عليه كما تاب على داود عليه السلام، وكانت كفارته ستين
(1) رواه الدارقطني ..
- Pie-