الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١وإذا أوقفت راحلتك وأردت الخروج فصل في منزلك
ركعتين وقل: اللهم إنك افترضت الحج وأمرت به، فاجعلني ممن استجاب، واجعلني من وفدك الذين رضيت وكتبت وسميت، وأخلص النية، واقصد الاحتساب الله تعالى، ثم سلّم على أهلك وودعهم، وأظهر لهم الشفقة.
وإذا ركبت راحلتك فقل كما بلغنا عن الرسول عليه السلام يقول، وذلك أنه بلغنا عن الرسول (عليه السلام) من طريق ابن عمر: (أنه كان إذا ركب راحلته وأراد السفر كبر ثلاثاً، وقال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون)، اللهم إني أسألك في سفرنا هذا، البر والتقوى والعمل بما ترضى، اللهم هون علينا السفر واطو لنا الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، وأنت الخليفة في الأهل والمال جميعاً، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا ()، فينبغي الاقتداء به. وإذا سرت فقل: الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات وفَضَّلنا على كثير من خَلقه تفضيلا، سبحان الذي
سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون)
(1) رواه أحمد.
،
(16)
- YEI-