الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩١

وسنة نبيك محمد، ثم تأخذ في الطواف حتى تتم سبعة أشواط وتدعو على ما وصفنا لك وتقول في طوافك من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير على ما وصفنا، وتستكمل بالشوط السابع جملة الركن حتى لا يبقى عليك منه شيء، وإن أمكنك أن تمسح الركن في كل شوط، وإلا كبر عند حياله، ولا يدخل الحجر الحطيم في شيء من طوافه، وإذا تمت سبعة أشواط صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام أو حيث ما أمكنه، ثم تأتي زمزم وتشرب من مائه وتصب على رأسك ثم تقول: اللهم إني أسألك إيماناً تاماً ويقيناً ثابتاً ودِيناً قيماً وعملاً صالحاً وعلماً نافعاً ورزقاً حلالاً طيباً واسعاً وشفاء من كل داء، ثم تأتي الركن ـ أعني ركن الحجر - فتدعو حياله بما فتح الله لك ولا تطل، ثم

تبدأ من باب الصفا.

مسألة في أصل ما ذكرنا من الطواف ومعانيه:

=

(1)

وقيل بده الطواف أن الله تعالى قال للملائكة في قصة آدم إني أعلم ما لا تعلمون) ظنت الملائكة عليهم السلام أن الله تعالى غضب عليهم في قوله فلاذوا بالعرش وأشاروا بالأصابع يتضرعون، فنظر إليهم

(1) البقرة (30)

1991 -