الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨الكعبة استخرجهما من جبل أبي قبيس فجعل الحجر الأسود في ركن الكعبة، وكان مقام إبراهيم ملزوقاً بالكعبة، فلما كان في زمن النبي عليه السلام قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله لو اتخذنا مقام إبراهيم مصلى وإنما قاله من تلقاء نفسه فأنزل الله تبارك وتعالى و واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فحولوه من مكانه وجعلوا بينه وبين الكعبة فسحة فكانوا يستقبلونه كما يستقبلون غيره من المساجد ويجعلونه بينهم وبين الكعبة، وإنما أمروا باستقبال القبلة، وأما الدعاء عند زمزم فمستحب،
وكذلك عند الركن بعد زمزم والله أعلم.
- 298 -
١٬٠٨٤ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.