الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢

فصل في تفسير أصول السمى ومعانيه

وقيل إن السبب في السعي بين الصفا والمروة أن إسماعيل عليه السلام لما حمل هنالك طفلاً مع أمه «هاجر، عَطِشَ فقامت هاجر تَطْلُبُ

الله عين

له الماء من ناحية الصفا والمروة مترددة هناك إلى أن نبع) زمزم) من تحت قدمه وجعل الله الطواف بين الصفا والمروة من شعائر الله أي من المناسك، والسعي بين الصفا والمروة سنة واجبة معمول بها، وقال بعض: فريضة، وقد بلغنا عن عروة بن الزبير قال: (قلت لعائشة زوجة النبي ع الا الله وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تعالى و إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) فما أرى على أحد لا يطوف بها شيئاً قالت عائشة: كلا لو كان الأمر كما تقول كان فلا جناح عليه ألا يطوف

- 302 -