الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٠

صاحبنا وفككنا عنه ثم أقبلنا حتى دخلنا مكة ونحن مستخفون، قال: وكان ذلك في أيام الحج، فقال: فخرجنا مع أبي الحر إلى منى ولم نحرم ثم سار بنا إلى عرفة ونحن غير محرمين، قال: وكنا إذ ذاك ننتظر أبا حمزة يقدم علينا، فلما كان وقت الرواح للموقف إذ نحن بنواصي خيل أبي حمزة قد طلعت قال: فلما رآهم أبو الحر أمرنا أن نغتسل ونحرم، قال: ففعلنا ثم خرجنا حتى دخلنا عليهم في عسكرهم، والله أعلم

وبالله التوفيق.

مسألة في الغدو إلى عرفات:

ولا حج لمن لم يقف فيها، وإذا مضيت إلى عرفات فإذا بلغت محسراً فقف حتى تطلع الشمس، ولا تجاوز منى إلا بعد طلوع الشمس، فإذا طلعت الشمس فامض إلى عرفات، وأنت في ذلك تلبي ولا تقطع

التلسة.

وفي الأثر: أن من غدا إلى عرفات يقول: اللهم إليك صمدت وإليك قصدت، وما عندك أردت، أسألك أن تبارك لي في رزقي وأن تلقني في عرفات حاجتي وأن تباهي بي من هو

أفضل مني، فإذا

أتيت عرفات فانزل بها وقل: اللهم هذه عرفات فاجمع لي فيها جوامع

- 10 -