الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٥وفي الأثر: أن قوما حجوا في زمن المشايخ، فلما قضوا مناسكهم
وأقبلوا إلى بلادهم، ذكر هم أهل بلادهم أن شهر ذي الحجة سبقهم بيوم فخير وا لذلك، ثم إنهم سألوا أبا ذر مهدي عن مسألتهم فقال لهم: لو شهد أهل الحجاز كلها، وهذا الحطب وأن الرؤية لكم خاصة معشر الحجاج. وذكروا في جوابات الإمام أفلح رضي الله عنه، قال: إذا ثبتت رؤية أهل بلادهم قبل رؤية أهل الموقف وصح ذلك بشهادة العدول أنَّ عليهم الإعادة لحجهم.
وأما الإفاضة من عرفات بعد غروب الشمس فهي
سنة، والدليل
(
(1)
ما روي (أن التي دفع من عرفات حين سقطت الشمس) وروي (أنه لما دفع من عرفات دهم الناس بعيره من ورائه، فسبق النبي عليه السلام، وقال: يا أيها الناس على رسلكم) (2) وبلغنا عن جابر بن زيد قال: (سئل أسامة بن زيد كيف كان يسير في حجة
الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق فإذا وجد فرجة نص)
والنص فوق العنق وهو السرعة في السير.
(1) رواه احمد
(2) رواه البيهقي.
(3) متفق عليه.
(3)
14101