الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٤

الناس بعرفات فقال: إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من عرفات إذا صارت الشمس على رؤوس الجبال، وكأنها عمائم الرجال في وجوههم، ويدفعون من المزدلفة إذا طلعت الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفات حتى تغرب الشمس ويحل فطر الصائم، وندفع من المزدلفة غداً إن شاء الله قبل طلوع الشمس، وهدينا مخالف لهدي أهل الشرك والأوثان)

(1)

وروي أنه لم قال: (الحج عرفة، فمن أدرك من الشمس بقدر ما يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فقد أدرك الحج) (3) وإن غربت الشمس ولم يقف بعرفات فقد فاته الحج، وقال بعضهم: من وقف بعد ذلك ساعة من الليل ولحق مع الناس صلاة الفجر يجمع، فقد أدرك الحج، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وقف بعرفات ساعة من الليل ولحق معنا صلاتنا هذه صلاة الفجر يجمع

فقد أدرك الحج) (3).

ومن نظر الشهر وحده ولم يقبل قوله فليقف يوم عرفة

(1) رواه البيهقي وأبو داود.

- TIE-

•

(2) متفق عليه

(3) رواه الخمسة