الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٩،
يأتيك بها فقل لهم، يعني لمن يسأل قولاً ميسوراً، يعني أردد عليهم معروفاً، يعني العدة الحسنة أنه سيكون فأعطيكم، وقال أيضاً سبحانه وتعالى في سورة (والضحى: فأما اليتيم فلا تقهر كه (1). يعني فلا تجهر في وجهه فرو أما السائل فلا تنهر كم
فهذا كله يدل على وجوب حق المساكين والله أعلم. وقيل إنك
تخط
لن تدخل في عمل من أعمال الله إلا أعانك بسبعمائة عون، ولم خطوة إلا بسبعمائة خطوة، وقد أمر الله بالنفقة في سبيل الله ورغب فيها فقال عز من قائل: مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء به). وقال أيضاً: هو الَّذِينَ يُنفقون أموالهم باللَّيلِ وَالنَّهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عِنْدَ أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم وَلَا هُمْ يحزنون به (3).
(1)
وفي الأثر: ذكروا (لما نزلت هذه الآية عَمَدَ رَجل من المسلمين إلى أربعة دراهم لا يملك غيرها فقال: الله يقول الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار يسراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا
(1) الضحى: 9 - 10
(2) البقرة: 261.
(3) البقرة: 274 0
-019 -