الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٠هم يحزنون، فتصدق بدرهم في السر ودرهم في العلانية ودرهم في الليل ودرهم في النهار، فدعاه النبي الله فقال له: أنت الذي أنفقت درهماً في الليل ودرهماً في النهار ودر هماً في السر ودر هماً في العلانية؟ فقال الرجل: الله ورسوله أعلم إن كان الله أطلع رسوله على شيء فهو ما أطلعه عليه، فقال له النبي ع لاله لال له: نعم أطلعني الله على فعلك، والذي نفسي بيده ما تركت للخير مطلباً إلا وقد طلبته، ولا تركت للشر مهرباً إلا وقد
هربت منه، إذهب فقد أعطاك الله ما طلبت و آمنك ما خفت)
(1)
والله أعلم).
(1) رواه الدار قطني وابن ماجه.
- 520 -
١٬٣٠٦ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.