الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٩باب في هو الزيارة وهي الزائر
(2)
وقد روي عن النبي عل الله أنه قال: (من زار أخاه أو عاد مريضاً ناداه مناد من السماء: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت في الجنة منزلاً) (1)، وروي أيضاً: (أنه عليه السلام رغب في زيارة القرابة وعيادة المريض، و قال: لو علمتم ما فيهما من الأجر ما تخلفتم عنهما والله يكتب لكل خطوة من ذلك عشر حسنات) (2)، وروي عن النبي عل من طريق ابن عباس رضي الله عنهما قال: (من زار العلماء فكأنما زارني، ومن صافح العلماء فكأنما صافحني، ومن جالس العلماء فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا أجلسه الله معي في الجنة يوم القيامة) (3)، فقد أمر رسول الله اللي في هذه الأحاديث بزيارة أخيه المسلم وبزيارة القرابة وبزيارة المريض، وفي الأثر والزيارة على ثلاثة أوجه: زيارة المريض، وزيارة
(1) رواه ابن ماجه والترمذي وابن حبان.
(2) متفق عليه.
(3) رواه البيهقي وابن حبان.
1019 -