الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩١سبعين فراشاً في الجنة، وكذلك إذا وضع له وسادة يضع الله له سبعين وسادة في الجنة، وإذا أطعمه الطعام أطعمه الله سبعين طعاماً في الجنة، وإذا علف دابته فله بكل حبة أجر، وإذا أراد أن يركب فأمسك له الركاب أركبه الله سبعين مهراً في الجنة ويغفر له أربعين كبيرة، فإذا قعد إليه غمرتهم
الرحمة، فإذا شيعه حتى تواروا، تواروا الى الجنة، فإذا افترقوا افترقوا مع ذنوبهم.
وذكر أنَّ من مشى إلى الزيارة، له ما للمهاجرين. والمزورون إذا أنزلوهم وقاموا بواجب حقهم عليهم فلهم مثل ما للأنصار، وفي الأثر: وذكر الشيخ أبو محمد ويسلان عمن حدث عنه أن الله على قوم أتاهم إخوانهم في الله يزورونهم أن يتركوا إليهم أشغالهم وأمورهم حتى يجوزونهم وليضيفوهم وليصنعوا لهم ما قدروا عليه، ولا يحقر الرجل ما يقدمه لأخيه ما قدر عليه، وكذلك الزائر لا يحقر ما قدم إليه أخوه، وللزائر من الفضل مثل ما لمن سار إلى مجلس الذكر، والله