الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥والسوارين والحجالين، فهذه الزينه الباطنة. وحرمة أخرى وهي الثالثة، منهم: أبو الزوج، وابن الزوج، والتابع الذي قال الله: «غير أولي الإربة» أي غير أولي الحاجة إلى النساء وهم قوم بالمدينة طبعوا على غير شهوة النساء. وقال بعضهم: هو الرجل الأحمق الذي لا تشتهيه المرأة ولا يغار عليه الرجل، وقال الحسن: هو الرجل يتبع الرجل يخدمه بطعام بطنه، ومملوك المرأة لا بأس أن تقوم بين يدي هؤلاء في درع صفيق وخمار
والقريطة ويضم ضرب من الإبل وكزبير فرس لكندة والقراط والقيراط بكسرهما يختلف وزنه بحسب البلاد فمكة ربع سدس دينار وبالعراق نصف عشره والقرطيط بالكسر: الشيء اليسير والداهية كالقرطان بالضم والقرطاط بالكسر والضم والقير وطي مرهم.
قوله: والحجالين في القاموس: الحجل الذكر من القبح الواحدة الحجلة والحجلي كدفلي إسم للجمع ولا نظير لها سوى ضرباً ولحمه معتدل وابتلاع نصف مثقال من كبده ينفع للصرع والاستعاط بمرارته كل شهر مرة يذكي الذهن جداً ويقوي البصر. والحجلة محركة كالقصبة موضع تزين بالثياب والستور للعروس الجمع حجل وحجال وصغار الإبل وحشوها الجمع حجل وحجلها تحجيلا اتخذ لها حجلا أو أدخلها فيه، والمرأة بنانها لوثت خضابها، وحجل المقيد بحجل ويحجل حجلا وحجلانا رفع رجلا وترتب في مشيه والحجل بالكسر والفتح وكابل وضمر الخلخال الجمع أحجال وحجول وبالكسر البياض نفسه الخ. والمناسب هنا الخلخال فلعل النسخة والحجلين من غير ألف ولعل زيادة الألف للإزدواج مع السوارين.
قوله: وخمار كل ما ستر شيئاً فهو خمار.
-12 A-