الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٠

لمشتري الارض هكذا من النوى ما كان له سعفة واحدة، وقيل هي له ما لم يدر عليها الليف، ومنهم من يقول: للمشتري من ذلك ما لم يثمر، و أما التين والزيتون والخوخ وغيرها فإن لمشتري الارض من حبها ما كان له ورقة واحدة، ومنهم من يقول: ورقتان، ومنهم من يقول: ما لم يثمر، وأصل اختلافهم فيما يوجبه النظر متى تسمى شجرة، ومتى لم تسم شجرة فهي بمنزلة الحشيش الذي يكون في الارض، وإذا سميت شجرة لم يشملها إسم الارض حتى يوقع عليها البيع ويقول: بكلها وكل ما فيها والله أعلم. وكذلك على هذا المعنى ما نبت من أصل النخل من وديها

قوله:: هكذا، أي من غير أن يقول: وكل ما فيها.

قوله: من حبها، أي من حب هذه الأشياء وكأن فيه سقطا والاصل مثلا

مما نبت من حبها

قوله: فهي بمنزلة الحشيش، لعل الفاء جواب لإذا سقط من قلم الناسخ ـ هي وشرطها ـ أو محذوفان على حد قوله تعالى فالله هو الولي اي إن ارادوا أولياء بحق فالله هو الولي، فالأصل فإذا لم تسم شجرة، ويحتمل أنه جواب ومتى لم تسم شجرة، وأن الوقف عند قوله متى تسمى شجرة، وقوله ومتى إلى آخره مستأنف والامر سهل.

قوله: فإذا سميت، الاولى وإذا بالواو

قوله: من وديها، بيان لما، وهو بالتشديد، قال في الصحاح: والودي على

فعيل صغار الفسيل الواحدة ودية الخ

•

- 14° -